و انا اقلب صفحات ماضي طفولتي البريئة تذكرت حادثة اضحكتني كثيرا ففي احد ى المرات و انا في السادسة من عمري قررت ان أثبت لأمي انني كبرت فصممت ان اذهب لبيت جدتي في الريف و امكث عندها لكن امي نبهتني قائلة انني مازلت صغيرة و لن استطيع البقاء وحدي هناك لكنني تعلقت برأيي و ذهبت فعلا و بعد مرور ثلات ايام إنتابني شعور الوحشة و الحنين لوالديا و أخواتي فلزمت زاوية من البيت و لم انتبه إلا و الدموع تذرف على خدايا اردت ان امسكها لكن دموعي فضحتني و لم استطع إمساكها راتني خالتي ففهمت شعوري قبل ان تسالني تحاشيت سؤالها لكن قالت لي ما يبكيك يا صغيرتي رحت اتهرب من مصارحتها بكذبة فضحتني فقلت لها يدي تؤلمني(أريتها يدي اليمنى) من براءتي لم اجد مكان يؤلم غير يدي فتبتسمت و قالت لي إذهبي و ألعبي مع الاطفال لعل الالم يزول فذهبت مسرعة و لم انتبه إلا و قد رجعت سعيدة و لما راتي في المساء سعيدة سألتني هل زال عنك الألم فإبتسمت و قلت لها نعم قالت ارني يدك التي كانت تؤلمك فأريتها اليد اليسرى في حين كنت قد اريتها اليد اليمنى في الصباح إبتسمت خالتي و قالت لا عليك الحمد لله ان الالم قد زال عنك فكم تضحك مني خالتي عندما تذكرني بهذه القصة و انا كبيرة
.
.
الخميس, 04 ديسمبر, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 04 ديسمبر, 2008 08:46 م , من قبل manar2020
من الجزائر
من الجزائر

اولا اتمنى لك التوفيق في مدونتك هذه ومزيدا من النجاح تضحك قصتك كثيرا وهذه هي براءة الاطفال التي نفتقدها اليوم في اطفالنا كان لي شرف زيارة هذه المدونة وننتظر منك مزيدا من المقالات
وكل عام وانتي بالف خير بمناسبة عيد الاضحى المبارك.
اضيف في 14 ديسمبر, 2008 09:35 م , من قبل amal0any
من اليمن
من اليمن

قصة جميلة وعنجد تحمل ذكرى حلوه شكرا ع القصة تقبلي مروري .....اختك امال
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من مصر
قصة جميلة جارتى العزيزة وكذبة تمتزج بذكرى جميلة عن اهمية بيتك وحنينك له
شكرا على القصة الجميلة
تقبلى مرورى وتحياتى
وكل عام وانتى بخير